الفن العاشر ( حكايات راوى ): المدفع الرشاش متعدد الطلقات
فيس بوكتويتر لينكد ان بنترست واتس ابجوجل نيوز

المدفع الرشاش متعدد الطلقات

المدفع الرشاش متعدد الطلقات

المدفع الرشاش متعددة الطلقات

فيه ناس شايلين بين شفايفهم مدفع رشاش أول ماتقابلهم وتقول لهم السلام عليكم تلاقيهم وجهوه ناحيتك وفضلوا يتكلموا بدون انقطاع .

تشعر وهما بيتكلموا انهم كانوا معزولين عن الناس فى مكان صامت معزول ولسه خارجين منه وببعوضوا السكوت إللى عاشوا فيه فى المكان ده .

وكل ما تحاول ان تجاريهم فى الكلام تفشل فشل ذريع لأنهم ببساطة مابيفصلوش ومهما حاولت تدور على مفتاح السكوت مش هتلاقيه ولا هتقدر تعرف مكانه .

لأنهم ببساطة أخفوه فى مكان ماحدش يعرف مكانه غيرهم مكان مايخطرش على بال أذكى أجهزة مخابرات فى العالم عشان ماحدش يقدر يوقفهم .

ولو حاولت تنهى الحوار برضوا مش هتقدر لنفس السبب فتضطر تستسلم للامر الواقع وتبدأ تهز دماغك بالموافقة على كل إللى بيقولوه وانت فى مكان تانى بعيد هربان فيه من الملل إللى انت حسيته وانت بتسمعه .

وفجأة تلاقيه سكت ويقولك : ايه رأيك فى إللى قولته وتخاف تقول انه عجبك أو مش عجبك وانت أصلاً سرحت منه وماتعرفش كان بيقول ايه لأن بالتأكيد بعد ما يسمع رأيك هيرجع يتكلم من تانى وتبقى حاسس انك فى مأزق ومش عارف تنهى ازاى المقابلة دى .

فتضطر تنظر فى ساعة الموبايل وتقوله : معلش انا اتأخرت عن ميعاد مهم وتقوم متحرك بسرعة قبل ما يقول أى كلمة وتسيبه وانت بتشكر ربنا انك قدرت تخلص منه .

ولكن تلاقيه يقولك وانت ماشى وبتبعد عنه : ماشى هاكلمك بالليل عشان نكمل حوارنا فى الموضوع ده .

المقالات

 أحمد البوهى 

     

ليست هناك تعليقات: