تلخيص كتاب كليلة ودمنة ( الجزء الخامس )
تحليل باب الأسد والثور: كيف تدمر الوشاية أقوى الصداقات في "كليلة ودمنة"؟ باب الأسد والثور يفتتح الحكيم "بيدبا" كتابه الخالد بـ "باب الأسد والثور" ، وهو أطول أبواب كتاب كليلة ودمنة وأكثرها عمقاً. وضع هذا الفصل ليجيب على تساؤل الملك دبشليم حول: "كيف يمكن للرجل الكذوب المحتال أن يفسد المودة بين المحبين؟". إنها قصة سياسية واجتماعية بامتياز، تكشف خبايا النفس البشرية وصراعات السلطة. أولاً: شتربة وكليلة ودمنة.. بداية الصراع تبدأ أحداث القصة بظهور الثور "شتربة" ، الذي ضل طريقه في وسط الغابة بعدما غرزت قدماه في الوحل. ينجو شتربة بأعجوبة، ويستقر في مرج خصب، ليبدأ بالخوار بصوت عالٍ هز أركان الغابة. في الجهة الأخرى، نجد الأسد ملك الغابة، الذي عاش حياته في هيبة، لكنه لم يسمع قط صوت ثور، فتملكه الرعب من هذا الصوت المجهول. وهنا يبرز الأخوان "كليلة ودمنة" (من فصيلة ابن آوى)؛ دمنة يمثل الطموح الجارف والذكاء الماكر، وكليلة يمثل القناعة والحكمة الهادئة. ثانياً: فلسفة الطموح عند "دمنة" وتحذيرات "كليلة" يُعد ا...