حكاية الحمال مع البنات(١) تبدأ شهرزاد فى سرد قصة الحمال وتقول : كان هناك حمال أعزب يعيش فى بغداد وفى يوم من الأيام وهو فى السوق يجلس على قفصه جائته فتاة ملتفة بإزار موصلى من الحرير مزركش بالذهب وحاشيتاه من القصب ورفعت قناعها فبان ما تحته من عيون سود بأهداب وأجفان وهى ناعمة الأطراف كاملة الأوصاف .
حكاية الصياد مع العفريت(٢٢) وبعد أن أنهت أبيات الشعر بكت وقالت ياسيدى كلمنى وحدثنى فخفض السلطان صوته بعد أن نام مكان العبد ولبس ثيابه فى القبة بعد أن قتله ورماه فى بئر كان بالقصر وعوج لسانه وتحدث بالطريقة التى كان يتحدث بها العبد وقال : آه آه لا حول ولا قوة الا بالله
حكاية الصياد مع العفريت(٢٠) الليلة الثامنة وتقول شهرزاد : بلغنى أيها الملك السعيد أن الشاب المسحور قال للملك : لما ضربت العبد بالسيف على عنقه ظننت أنى قتلته فشخر شخيراً عالياً