الفن العاشر ( حكايات راوى ): مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الثالث )
فيس بوكتويتر لينكد ان بنترست واتس ابجوجل نيوز

مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الثالث )

جحا فى السفر

جحا

كان ذاهبا يوما الى بلد بعيد واشتد به العطش فوجد خرطوم تم سده بقطعة خشبيه فانتزع القطعة الخشبية منه ليشرب فاندفع الماء من الخرطوم فأغرق ثيابه فنظر للخرطوم بغيظ وقال له لو لم تكن مجنونا ما وضوعوا هذه الخشبة فى أسفلك .
وبعدها قابل رجلا لا يعرفه فوقف يتحدث معه وكأنه صديق يعرفه منذ زمن بعيد وبعد انهى كلامه معه قال له : من انت  فأنا لأعرفك فقال له الرجل  : ولماذا تقف تتحدث معى دون أى سابق معرفة فقال له : لأنك تلبس عمامة كعمامتى ولبس كلبسى فظننت انك انا .
وكان يحمل معه قفص به دجاج ليبيعه فى هذه البلد فشعر بالتعب وخاف على دجاجه ان يموت من التصاقهم ببعض فى القفص ففتح القفص وهو يقول: الدجاج يعرف طريقه وما أن فتح القفص حتى انطلقت كل دجاجة فى إتجاه وتركهم جميعا وجرى وراء الديك وهو يقول : تعرف وقت الصبح من الليل وتظل تؤذن ولا تعرف طريقك وقت الظهيرة .
ومن كثرة الجرى وراء الديك شعر بالتعب وامتلأت جسده بالغرق فقرر أن يذهب إلى الحمام ليغتسل وكان هناك مجموعة من الشبان مع كل واحد منهم بيضة فعندما رأوا جحا غريبا قال أحدهم  لأصدقائه: تعالوا نبيض كل واحد منا بيضة ومن لايبيض يدفع ثمن الحمام لكل الموجودين وبدأ كل واحد منهم فى الصياح كالدجاج عندما تبيض وبعدها يخرج بيضة فأدرك جحا الخدعة فبداء يصيح كالديك ثم قال: لهم وأنا الديك فهل توجد دجاجات بدون ديك .
الجزء الأول
الجزء الثانى
الجزء الرابع
الجزء الخامس
الجزء السادس
أحمد البوهى

ليست هناك تعليقات: