تلخيص كتاب ألف ليلة وليلة ( المجلد الأول ) ( الحلقة الخامسة والعشرين )

حكاية الصياد مع العفريت(١٢)

الف ليلة وليلة ١٧
بعد أن تأكد الصياد أن العفريت لن يؤذيه أخرجه من القمقم ولكن بعد أن أخرجه وجده فى حالة غصب شديد مما جعله يخاف منه ويظن أنه سيفتك به ولكنه تمالك نفسه
وقال له : أيها العفريت لقد قال الله تعالى أوفوا بالعهد ان العهد كان مسئولاً وانت قد عاهدتنى وحلفت بأنك لن تغدر بى ان أخرجت من القمقم فإن غدرت بى سيعاقبك الله الذى يمهل ولا يهمل وأذكرك بما قال الحكيم رويان للملك يونان : أبقيتنى يبقيك الله
فضحك العفريت ومشى أمامه وقال : أيها الصياد إتبعنى 
تمشى الصياد خلف هو غير مصدق أنه نجا سار خلفه حتى خرجا من المدينة وطبعا على جبل ونزلا إلى برية موسعة فى وسطها بركة ماء ووقف عندها وطلب من الصياد أن يرمى الشبكة فيها فنظر الصياد فيها فوجد بها أسماك ملونة بالأبيض والأحمر والأزرق والأصفر فتعجب الصياد من ذلك ورمى الشبكة فى الماء وبعد أن حذفها وجد بها أربعة سمكات كل سمكة بلون مختلف ففرح الصياد بتلك الأسماك 
فقال له العفريت : إذهب بتلك الأسماك إلى السلطان وقدمها إليه فإنه سأعطيك ما يغنيك ولا تصطاد من منها إلا مرة واحدة كل يوم ثم دق الأرض بقدمه فانشقت وبلعته فرجع الصياد إلى المدينة وهو غير مصدق بما حدث له مع هذا العفريت ودخل داره بالسمك الذى إصطاده ووضع السمك فى قفة وحمله على رأسه وقصد قصر السلطان كما قال له العفريت .
الحلقة الثامنة عشر
الحلقة التاسعة عشر 
الحلقة العشرين
الحلقة الواحد وعشرين
الحلقة الاثنين وعشرين
الحلقة الثالثة والعشرين
الحلقة الرابعة والعشرين
الحلقة السادسة والعشرين
الحلقة السابعة والعشرين 
الحلقة الثامنة والعشرين
 أحمد البوهى
   

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب كليلة ودمنة( الجزء الثامن )

تلخيص كتاب كليلة ودمنة (الجزء الأول)

تلخيص كتاب كليلة ودمنة ( الجزء الخامس )

فيس بوكتويتر لينكد ان بنترست واتس اب

انضم إلى مدار الوعي

هل أنت مستعد لتلقي تحديثات الوعي القادمة؟ أرسل بريدك الإلكتروني لتفعيل الاتصال.