الفن العاشر ( حكايات راوى ): مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الواحد وعشرين )
فيس بوكتويتر لينكد ان بنترست واتس ابجوجل نيوز

مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الواحد وعشرين )

جحا وأهل بلدته (٢)

جحا

كان جحا يركب جملاً وكان معه دقيق ممزوج بالسكر ولأن الهواء كان شديداً كلما حاول أن يضعه فى فمه تطاير  ولم يدخل فى جوفه منه شيئاً فتقابل مع صديق له فسأله : ماذا تأكل 
فقال له : مادامت الحال كما ترى فلا شئ.
وعندما عاد إلى بيته ضاعت منه دجاجة فوضع قطعة من القماش الأسود على عنق الكتاكيت فسأله الناس عن سبب وضعة قطعة القماش السوداء على أعناقها
فقال لهم : حزناً على موت أمهم .
وبعدها دخل ليوقد النار بالموقد ونفخ فيها كثيرا فلم تشتعل فصعد الى غرفة نومه وأحضر قفطان زوجته ووضعه على رأسه ونفخ فى النار فأشتعلت
فتعجب جحا وقال : يا للعجب! حتى الموقد تخشى زوجتى!
وبعدها ذهب ليصطاد من بحيرة فى بلدته وكان كلما اصطاد سمكة سرقها منه أولاد كانوا يلعبون بجوار البحيرة وعندما قرر أن ينصرف نظر فى القفة التى كان يضع بها السمك فلم يجد بها شيئاً
فخاطب البحيرة قائلاً: جئت خالياً وسأذهب خالياً فلا تمنى على وهذا القفة هدية منى لك .. وألقاها فى البحيرة وذهب .
وكان اليوم التالى العيد فذهب إلى الميدان خارج البلدة ليرى الأولاد وهم يلعبون فلما إختلط بهم وهو يتابعهم خطف أحدهم طربوشه من فوق رأسه ورماه فى الساحة وبدأوا يلعبون به وعندما حاول أن يستعيد معهم فشل ولم ينل منهم الا قهقهتهم ولعبهم وضجيجهم فعاد عارى الرأس فقابل أحد أصدقائه فقال له : كيف تخرج عارى الرأس ، أين طربوش ؟
فقال له : إختلط مع الأولاد فى ميدان اللعب حيث أنه تذكر أيام الطفولة وبدأ يلعب معهم وتركنا عارى الرأس كما ترى .
أحمد البوهى




ليست هناك تعليقات: