الفن العاشر ( حكايات راوى ): مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الثانى والعشرين )
فيس بوكتويتر لينكد ان بنترست واتس ابجوجل نيوز

مستوحاة من نوادر جحا ( الجزء الثانى والعشرين )

جحا وأهل بلدته (٣)

جحا
كان يوماً فى مكان وقال أن سياحيا أتوا حديثاً وأنهم يظلون فى بلادهم عراة لشدة الحر بتلك البلاد فتعجب جحا قائلاً  : وكيف يُعرف الرجال من النساء هناك .
وبعد أن عاد إلى قريته صعد إلى المنبر ليعظ الناس وانتظروا ما يقوله ولكنه ظل صامتاً فتضايق الناس وكلما مر الوقت ازداد غضبهم وبعد فترة ليست بالقصيرة قال : يا عباد الله تعرفون انى غير عاجز عن الكلام ، وقد أردت أن أحدثكم ، فلم يخطر ببالك شئ .
وكان ابنه يجلس تحت المنبر فقال له : ياولدى طالما أنه لم يخطر ببالك شيئاً ألم يخطر ببالك أن تنزل من فوق المنبر .
وبعدها سأله أحد الأشخاص : هل تعرف أحد يحفظ الأسرار فى هذه البلدة
فأجابه : حيث انى علمت بأن صدور الناس ليست بمستودع للأسرار فلم أبح بسرى لأحد أبداً .
ودخل بعدها إلى مرحاض الجامع ليتبول وكانت حنفية المبولة مفتوحة وأنتظر ظناً منه أنه لم ينتهى بوله بعد وكان هناك رجلاً قد أنتظر كثيرا خارج المرحاض يريد أن يدخل فصرخ قائلاً له : هل نمت يا هذا بالمرحاض؟
فأجابه ببرود : لم ينتهى بولى بعد .
وبعدها أثناء سيره على أحد البحيرات وكان شخص يغتسل بها فسأله الرجل : أذا أغتسل الرجل إلى أى جهة يجب أن يوجه وجهه
فأجابه : إلى الجهة التى توجد بها ملابسه.
أحمد البوهى


ليست هناك تعليقات: